حبيب الله الهاشمي الخوئي
270
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
الترجمة چون شنيد كه خوارج فرياد مىكشند « حكمي نيست جز از براي خدا » فرمود : اين كلمه حق است ولى مقصد باطلى از آن در نظر است . الثامنة والثمانون بعد المائة من حكمه عليه السّلام ( 188 ) وقال عليه السّلام في صفة الغوغاء : هم الَّذين إذا اجتمعوا غلبوا وإذا تفرّقوا لم يعرفوا ، وقيل : بل قال عليه السّلام : هم الَّذين إذا اجتمعوا ضرّوا ، وإذا تفرّقوا نفعوا ، فقيل : قد عرفنا مضرّة اجتماعهم فما منفعة افتراقهم فقال : يرجع أصحاب المهن إلى مهنهم فينتفع النّاس بهم ، كرجوع البنّاء إلى بنائه ، والنّسّاج إلى منسجه ، والخبّاز إلى مخبزه . اللغة ( المهنة ) : الحرفة والصناعة ( الغوغاء ) : الجراد حين يخف للطيران أو بعد ما ينبت جناحه ، الكثير المختلط من النّاس ، السفلة من النّاس والمتسرّعين إلى الشرّ والعامّة تستعمل الغوغاء للجلبة واللغط - المنجد . الترجمة در باره ازدحام وجنجال فرمود : آنان كسانيند كه چون با هم گرد آيند غلبه كنند وپيروز شوند ، وچون پراكنده شوند شناخته نشوند ، وگفته اند كه در باره آنان فرمود : آنان همان كسانند كه چون گردهم آيند زيان زنند ، وچون پراكنده شوند سود بخشند ، گفته شد : ما زيان اجتماع آنها را دانسته أيم ، آيا در پراكنده شدن آنان چه سوديست فرمود : پيشه وران وصنعتگرانشان بسر كار خود برميگردند